الشيخ محمد الصادقي الطهراني
169
رسول الإسلام في الكتب السماوية
* * * 30 البشارة الثلاثون 2 - ( برنابا 163 : 3 - 11 ) . ( 3 ) « قال يسوع : أيها الاخوة ! إن سبق الاصطفاء لسر عظيم حتى أني أقول لكم الحق : إنه لا يعلمه جلياً إلّا إنسان واحد فقط ( 4 ) وهو الذي تتطلع إليه الأمم ، الذي تتجلى له أسرار الله تجلياً ، فطوبى للذين سيصيغون السمع إلى كلامه متى جاء إلى العالم ( 5 ) لأن الله سيظللهم كما تُظللنا هذه النخلة ( 6 ) بل إنه كما تقينا هذه الشجرة حرارة الشمس المتظلية هكذا تقي رحمة الله المؤمنين بذلك الاسم من الشيطان ( 7 ) أجاب التلاميذ يا معلم ! من عسى أن يكون ذلك الرجل الذي تتكلم عنه الذي سيأتي إلى العالم ؟ ( 8 ) أجاب يسوع بابتهاج قلب : إنه محمد رسول الله ( 9 ) ومتى جاء إلى العالم فسيكون ذريعة للأعمال الصالحة بين البشر بالرحمة الغزيرة التي يأتي بها ( 10 ) كما يجعل المطر الأرض تعطي ثمراً بعد انقطاع المطر زمناً طويلا ( 11 ) فهو غمامة بيضاء مليىءٌ برحمة الله وهي رحمة ينثرها الله رذاذاً على المؤمنين كالغيث » . * * * 31 البشارة الواحدة والثلاثون الرسولالأعظم محمّد صلى الله عليه وآله رحمة للعالمين - حتى بالنسبة لأهل النار في حين ! 3 - ( برنابا 136 : 7 - 15 ) - . . ( 7 ) أجاب يسوع : يتحتم على كل أحد أياً كان أن يذهب إلى الجحيم ( 8 ) بيد أن ما لا مشاحة فيه أن الأطهار وأنبياء الله إنما يذهبون إلى هناك ليشاهدوا لا ليكابدوا عقاباً ( 9 ) أما الأبرار فإنهم لا يكابدون إلّا الخوف ( 10 ) وماذا أقول لكم ؟ أفيدكم أنه حتى رسول الله يذهب إلى هناك ليشاهد عدل الله ( 11 ) فترتعد ثمة الجحيم لحضوره ( 12 ) وبما أنه ذو جسد بشري يرفع العقاب عن كل ذي